دعاء الهم والضيق
دعاء الهم والضيق
من دعاء النبي محمد صلى الله عليه و سلم ” اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْهَمِّ ، كَاشِفَ الْغَمِّ ، مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَرَحِيمَهُمَا ، أَنْتَ تَرْحَمُنِي ، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ “
اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك”
أخرج أحمد عن عبد الله بن مسعود ، أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ وحَزَنٌ اللهمَّ إنّي عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سمّيتَ به نفسَك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حُزْني ، وذَهابَ هَمِّي ، إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه ، وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال: أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن ” .
“اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ”
وعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ” دعوات المكروب: اللهم رُحماك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلحْ لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ” . ورُوي أن النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ كان إذا كربه أمر قال: ” يا حيُّ يا قيُّوم ، برحمتك أستغيث ” .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي ، وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي ، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي .
جاءَتْ فاطمةُ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – تسأَلُه خادمًا فقال لها :” قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرشِ العظيمِ ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ ، مُنزِلَ التَّوراةِ ، والإنجيلِ ، والفُرقانِ ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه ، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ ” ، أخرجه ابن حبّان .
أخرج أحمد والتّرمذي عن سعد ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ ” .
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض ، وربّ العرش العظيم ” .
عن أبيّ بن كعب قال:” كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام ، فقال: يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ ، جاءتِ الرّاجفةُ ، تَتْبَعُها الرادِفَةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه ، قال أُبَيٌّ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي؟ فقال: ما شِئْتَ ، قال: قلتُ: الرّبعَ ، قال: ما شئْتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قلتُ: النّصفَ ، قال: ما شئتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قال: قلْتُ: فالثلثينِ ، قال: ما شئْتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها ، قال: إذًا تُكْفَى همَّكَ ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ ” ، رواه التّرمذي والحاكم في المستدرك ، وقال التّرمذي: حسن صحيح .
أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه ، عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ألا أعلّمك كلمات تقولينهنّ عند الكرب ، أو في الكرب: الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً ” .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو عِندَ الكَربِ يقولُ:” لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السّمواتِ والأرضِ ، وربُ العرشِ العظيمِ ” ، رواه البخاري .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:” كنت جالساً مع رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ورجل قائم يصلي ، فلمّا ركع وسجد ، تشهّد ودعا ، فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد ، لا إله إلا أنت المنّان ، بديع السّموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حيّ ، يا قيوم ، إنّي أسألك ، فقال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لأصحابه: أتدرون بم دعا ، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: والذي نفسي بيده ، لقد دعا الله باسمه العظيم ، الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ” ، رواه النسائي والإمام أحمد .
عن أنس قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – لمعاذ:”
من دعاء النبي محمد صلى الله عليه و سلم ” اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْهَمِّ ، كَاشِفَ الْغَمِّ ، مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَرَحِيمَهُمَا ، أَنْتَ تَرْحَمُنِي ، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ “
اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك”
أخرج أحمد عن عبد الله بن مسعود ، أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ وحَزَنٌ اللهمَّ إنّي عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سمّيتَ به نفسَك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حُزْني ، وذَهابَ هَمِّي ، إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه ، وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال: أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن ” .
“اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ”
وعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ” دعوات المكروب: اللهم رُحماك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلحْ لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ” . ورُوي أن النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ كان إذا كربه أمر قال: ” يا حيُّ يا قيُّوم ، برحمتك أستغيث ” .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي ، وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي ، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي .
جاءَتْ فاطمةُ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – تسأَلُه خادمًا فقال لها :” قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرشِ العظيمِ ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ ، مُنزِلَ التَّوراةِ ، والإنجيلِ ، والفُرقانِ ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه ، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ ” ، أخرجه ابن حبّان .
أخرج أحمد والتّرمذي عن سعد ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ ” .
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض ، وربّ العرش العظيم ” .
عن أبيّ بن كعب قال:” كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام ، فقال: يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ ، جاءتِ الرّاجفةُ ، تَتْبَعُها الرادِفَةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه ، قال أُبَيٌّ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي؟ فقال: ما شِئْتَ ، قال: قلتُ: الرّبعَ ، قال: ما شئْتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قلتُ: النّصفَ ، قال: ما شئتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قال: قلْتُ: فالثلثينِ ، قال: ما شئْتَ ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ ، قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها ، قال: إذًا تُكْفَى همَّكَ ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ ” ، رواه التّرمذي والحاكم في المستدرك ، وقال التّرمذي: حسن صحيح .
أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه ، عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ألا أعلّمك كلمات تقولينهنّ عند الكرب ، أو في الكرب: الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً ” .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو عِندَ الكَربِ يقولُ:” لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السّمواتِ والأرضِ ، وربُ العرشِ العظيمِ ” ، رواه البخاري .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:” كنت جالساً مع رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ورجل قائم يصلي ، فلمّا ركع وسجد ، تشهّد ودعا ، فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد ، لا إله إلا أنت المنّان ، بديع السّموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حيّ ، يا قيوم ، إنّي أسألك ، فقال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لأصحابه: أتدرون بم دعا ، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: والذي نفسي بيده ، لقد دعا الله باسمه العظيم ، الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ” ، رواه النسائي والإمام أحمد .
عن أنس قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – لمعاذ:”
تعليقات
إرسال تعليق